لمسة احترافية تعيد الحياة إلى ملعب ميلود هدفي بوهران

في وقت أصبحت فيه المنشآت الرياضية عنوانا حقيقيا لصورة المدن ومرآة لمدى تطور الرياضة في جميع أنحاء العالم، يواصل غربي بدر الدين صناعة الفارق داخل مركب ميلود هدفي، من خلال عمل يومي متواصل أعاد لهذا الصرح الرياضي بريقه وهيبته، وجعل منه نموذجا يحتذى به في التنظيم والعناية والتسيير الاحترافي.

ولم تكن التحسينات الأخيرة التي شهدها المركب مجرد أشغال عادية أو تدخلات ظرفية، بل جاءت ضمن رؤية واضحة تهدف إلى الارتقاء بصورة الملعب وتجهيزه بأفضل الظروف الممكنة، سواء من ناحية جاهزية أرضية الميدان ونوعيتها، أو العناية بالمحيط العام، إضافة إلى تحسين مختلف المرافق والخدمات التي أصبحت تعكس مستوى يليق بإحدى أبرز المنشآت الرياضية في الجزائر.

هذه المجهودات الكبيرة لم تمر مرور الكرام، حيث عبر لاعبو مولودية وهران، إلى جانب لاعبي الفريق المنافس، عن إعجابهم الكبير بالحالة الممتازة التي ظهر بها الملعب، مؤكدين أن الأجواء الاحترافية داخل المركب تساعد على تقديم مباريات في المستوى وتعكس احتراما كبيرا للأندية واللاعبين والجماهير.

ومن بين أبرز النقاط التي لفتت الانتباه مؤخرا، نجاح إدارة المركب في إعادة ترميم اللوحات الإلكترونية المحيطة بالملعب، والتي استعادت وهجها من جديد بعد أن أصبحت تضفي جمالية خاصة على محيط المنشأة، خصوصا خلال اللقاءات الرسمية، ما منح المركب صورة عصرية تليق بمكانته الرياضية.

ويؤكد متابعون للشأن الرياضي بوهران أن ما يحدث اليوم داخل مركب ميلود هدفي هو نتيجة عمل ميداني حقيقي، قائم على الانضباط والمتابعة الدقيقة والرغبة في تقديم منشأة رياضية متكاملة، قادرة على تشريف المدينة واحتضان أكبر التظاهرات الكروية في أفضل الظروف.

وبعيدا عن الأضواء، يواصل غربي بدر الدين أداء مهامه بروح المسؤولية والاحترافية، واضعا نصب عينيه هدفا واحدا يتمثل في الحفاظ على قيمة هذا الصرح الرياضي الكبير، وجعل مركب ميلود هدفي واجهة مشرفة للرياضة الجزائرية ومصدر فخر لكل أبناء وهران.

مقالات ذات صلة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات